Warning: preg_match_all() expects parameter 2 to be string, object given in /home/dahabegy/zalead.com/wp-content/themes/seofy/core/class/tinymce-icon.php on line 141

Warning: array_combine() expects parameter 1 to be array, null given in /home/dahabegy/zalead.com/wp-content/themes/seofy/core/class/tinymce-icon.php on line 144

Warning: asort() expects parameter 1 to be array, null given in /home/dahabegy/zalead.com/wp-content/themes/seofy/core/class/tinymce-icon.php on line 145

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /home/dahabegy/zalead.com/wp-content/themes/seofy/core/class/tinymce-icon.php on line 219
تسويق – zalead

Category: تسويق

التسويق الضمنى

تابعت سلسلة The fast and furious ؟ 
أكيد اتمنيت تكون توريتو ” Vin diesel ” او أكونور paul walker”” وتتمتع بنفس سرعة و إمكانيات العربيات اللى كانت فى الفيلم ودا كان نتيجة لتصوير الفيلم اللى ركز على تفاصيل العربيات من حيث السرعه والاداء والتركيب واللى أشعل الرغبة عند كل المتابعين للسلسلة انهم يمتلكوا نفس نوع العربيات ..
تعرف ان دى طريقة تسويق واسمها التسويق الضمنى “undercovering marketing”
التسويق الضمنى مصطلح قديم فى التسويق ولكن حاليا بيتم استخدامه بقوة للترويج للمنتجات بشكل غير مباشر وشرطها الاساسي وصول الرسالة للمستهدف من غير ما يحس ان الدعاية مقصودة بذاتها لان دا ممكن يؤثر بشكل سلبي على العميل ..
زى وجود نوع من العربيات فى فيلم زى the fast and furious واللى فيه التركيز فى التصوير على جودة وسرعه وامكانيات العربية ودا طبعا بيكون باتفاق بين الشركة والانتاج الفنى واللى فيه بتدفع الشركة مبلغ مقابل لظهور تفاصيل عن منتجها فى الفيلم او المسلسل ..
زى وجود بعض بيوت الازياء فى بعض الافلام بيتردد عليها الممثلين وانواع ساعات معينة او موبايلات أو حتى نوع مشروبات او مطاعم ودا كله بدون تصريح مباشر بانه دعايا للمنتج ..
ميزة الدعاية الضمنية انها بتأثر بشكل اعمق من الدعايا الصريحة فى المستهدفين ودا لانها بتوصلهم من خلال شخصيات بيحبوها وعاطفيا بتأثر في سلوكهم وبتحقق انتشار اعلى ودا لانها بتتذاع فى اماكن وبلاد كتير على اوقات مختلفة ..
تانى ميزة التكرار frequency ودا لان كل مرة هيتكرر فيها الفيلم او المسلسل او البرنامج هتتكرر معاه الرسالة الاعلانية وهتوصل لاعداد اكبر واكبر بدون دفع مقابل مادى تانى اما بالنسبة للاعلان فالشركة بتدفع كل اما تعوز تعلن عن منتجاتها 
باقى ان نقولك ان التسويق الضمنى شكل تانى من اشكال العلاقات العامة

Read More

الصورة الذهنية Psitioning


لو قولنا رمضان صبحى هييجى فى دماغكم ايه ؟
ايوة هى الوقفة على الكورة .. 
وهى دى فكرة الPositioning (الصورة الذهنية )
الصورة الذهنية ليك عند العميل بتنشأ من اقوى حاجة عندك بتتميز بيها بين منافسيك فبتثبت فى ذهن العميل ,
احيانا بتبقي ميزة مدروسة ومخطط لها كويس جدا زى مثلا الامان لعربية volvo والفخامة لعربية مرسيدس mercedes , واحيانا بتكون مطرقعه زى مثلا وقفة رمضان صبحى على الكورة واللى ارتبطت بيه فى ذهننا كلنا 
ودا الفرق بين الصورة الذهنية والبراند البراند هى كل حاجة يعرفها الناس عن الشركة وميزاتها التنافسية اللى بتجذب عملاءها ليها وتستمر لتشمل اللوجو والالوان اللى بتميز الشركة وبتستخدمها فى منتجاتها حتى يونيفورم الموظفين عندها اما الصورة الذهنية فدى اقوى حاجة بتميز الشركة عن باقى الشركات ودا معناه ان الصورة الذهنية القوية بتدل على براند قوى ..
الاهم من تكوين صورة ذهنية قوية (positioning ) هو الحفاظ عليها ودا مش هيتم الا من خلال تناغم المزيج التسويقي لتحقيق اهدافه واللى بيتم بتطوير المنتج فى نفس اتجاه الصورة الذهنية اللى بتحاول تثبتها عنك مع الترويج لها دايما فى الحملات الدعائية والاعلانية واللى هم من اهم عناصر المزيج التسويقي لدعم الصورة الذهنية 
سنيكرز مثلا لو تابعت اعلاناتها من بداية ظهورها لدلوقتى هتلاقيها مركزة على رسالة ترويجية واحدة وهى انها ” هتسد جوعك ” ودا كان محور ارتكازها فى تطوير منتجها من الشيكولاته 
من اجمل واروع الامثلة للحفاظ على الصورة الذهنية عند العملاء ستيف جوبز مؤسس آبل اللى اختار دايما انه يظهر بنفس المظهرعلى مدار السنين التيشرت الاسود والجينز والحذاء الرياضى لتتكون صورة ذهنية عند العملاء له كمؤسس آبل وبالاضافه الى تطويره للمنتج فى نفس اتجاه رسالته الذهنية وهى الاستقلالية والتصميم المميز الخاص بمنتج آبل

Read More

التسويق بالمديح

بيقولوا إن كلام الناس لا بيقدم ولا يأخر !!
بس الحقيقة إنه فى التسويق بيقدم ويأخر وبيأثر بشكل كبير على خطتك التسويقية لمنتجك او شركتك عموما وعلى مبيعاتك كمان وعرفنا ازاى بيأخر لما اتكلمنا على الاشاعات فى البوست دا 
(لينك بوست الاشاعة
ازاى بيقدم ويأثر بشكل ايجابى جدا فى خطتك التسويقية دا اللى اسمه 
التسويق بالمديح “word of mouth marketing “
واللى هو من اشهر واقدم اشكال العلاقات العامة واللى فيها بيمدح الناس المنتج اللى جربوه وعجبهم فيبدأوا يرشحوه لاصدقائهم ودايرة الناس المحيطة بهم , فى النوع ده من التسويق الشركة بتركز على خلق هالة تسويقية محيطة بالمنتج تخلى الناس تتكلم عنه ودا اما بيكون عن طريق المنتج نفسه بجودته وتصميمه مع وجود حملة دعاية كبيرة او ناس عاديين استخدموا المنتج فعلا وبيتكلموا عنه او انهم بيتفقوا مع اشخاص مشهورين يحكوا عن تجربتهم مع المنتج بشكل مخطط ومنظم وممكن تعمل فيديو عن اراء الناس وينزل على الويب سايت الخاص بالشركة او على التليفزيون ودا بيخلى الناس تتكلم عن المنتج ويصبح قرار الشراء اسهل لوجود الثقة كمان ابتدت الشركات تلجأ لنظام التسويق المتمرد (guerrilla marketing) واللى بتعتمد عليه اكتر الشركات الصغيرة اللى ميزانيتها متقدرش على حملات دعاية كبيرة تساعد منتجها ينتشر فبتلجأ لاساليب غريبة وجديدة بتعتمد فيها على الابداع والابتكار اكتر من المصاريف المادية , فى النهاية بيفضل الهدف عمل ضجة تسويقية تساعد على انتشار وبيع المنتج عن طريق كلام الناس “word of mouth “
ولان الانترنت اصبح مجال كبير للمنافسة بين الشركات واسهل واسرع طريقة للوصول للعملاء المستهدفين 
ظهر التسويق الفيروسي “viral marketing”
واللى يعتبر النسخة الالكترونية من التسويق بالمديح ” word of mouth” الفكرة انك تخلق ضجة بطريقة مبتكرة ينقلها الناس بزرار الشير على مواقع الانترنت المختلفة فيتعرف المنتج ويتحقق الهدف من التسويق الفيروسى 
الادوات الفيروسية اللى بتستخدمها الشركات كتير زى التطبيقات و الفيديوهات والالعاب الالكترونية وطبعا الاداة الاشهر دلوقتى هى الفيديوهات اللى بتقدر تجمع الاف وملايين المشاهدات فى ساعات قليلة ..
كده عرفنا ازاى كلام الناس بيقدم 

Read More